السيد المرعشي
106
شرح إحقاق الحق
( شرح ثلاثيات مسند أحمد ) ( ج 2 ص 648 ط دار الكتب الإسلامية بدمشق ) . لكنه ذكر بدل قوله عجائب مخلوقاته : خلقه . وبدل قوله يشك : أنكر . ورواه الشيخ عبد المجيد الخالدي في ( الحدائق الوردية ) ( ص 21 ) بعين ما تقدم عن الثلاثيات لكنه زاد بعد قوله عجبت ثانيا : كلمة كل العجب . ومن وصيته لابنه الباقر ( ع ) لا تصحبن خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، قال : قلت : جعلت فداك يا أبة من هؤلاء الخمسة ؟ قال : لا تصحبن فاسقا ، فإنه بايعك بأكلة فما دونها ، قال : قلت : يا أبة وما دونها ؟ قال : يطمع فيها ثم لا ينالها ، قال : قلت : يا أبة ومن الثاني ؟ قال : لا تصحبن البخيل فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه ، قال : قلت : يا أبة ومن الثالث ؟ قال : لا تصحبن كذابا ، فإنه بمنزلة السراب يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد ، قال : قلت : يا أبة ومن الرابع ؟ : قال : لا تصحبن أحمق ، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، قال : قلت : يا أبة ومن الخامس ؟ قال : لا تصحبن قاطع رحم ، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله تعالى في ثلاثة مواضع . رواه العلامة أبو نعيم الاصفهاني في ( حلية الأولياء ) ( ج 3 ص 81 ط السعادة بمصر ) قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن يوسف بن الضحاك ، ثنا محمد ابن يزيد ، ثنا محمد بن عبد الله القرشي ، ثنا محمد بن عبد الله الزبيري ، عن أبي حمزة الثمالي حدثني أبو جعفر محمد بن علي قال : أوصاني أبي ثم ذكرها . ورواها العلامة الشبراوي في ( الإتحاف بحب الأشراف ) ( ص 50 ط مصر ) بعينه والعلامة سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 341 ط الغري ) ، والعلامة محمد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول ) ( ص 79 ط طهران ) بتلخيص يسير